عبد الرسول زين الدين
529
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
بباب فارس ، وكان مبلغه سبعين ألف درهم إلى ثمانين ألف درهم ، ولم يبق له شئ . وكان لأبي عمرو هذا ابنان كاتبان وكانا يكتبان لأبي الحسن محمد بن إبراهيم سمجور يقال لأحدهما أبو القاسم وللآخر أبو صادق ، فأرادا عمارة تلك الدار وأنفقا عليها عشرين ألف درهم ، وقلعا الباقي من أصل تلك الشجرة ، وهما لا يعلمان ما يتولد عليهما من ذلك ، فولى أحدهما ضياعا لأمير خراسان ، فرد إلى نيسابور في محمل قد اسودت رجله اليمنى فشرحت رجله ، فمات من تلك العلة بعد شهر . وأما الآخر وهو الأكبر فإنه كان في ديوان السلطان بنيسابور يكتب كتابا وعلى رأسه قوم من الكتاب وقوف ، فقال واحد منهم : دفع اللّه عين السوء عن كاتب هذا الخط فارتعشت يده من ساعته ، وسقط القلم من يده ، وخرجت بيده بثرة ورجع إلى منزله ، فدخل إليه أبو العباس الكاتب مع جماعة فقالوا له : هذا الذي أصابك من الحرارة ، فيجب أن تفتصد فافتصد ذلك اليوم ، فعادوا إليه من الغد وقالوا له : يجب أن تفتصد اليوم أيضا ففعل فاسودت يده فشرحت ، ومات من ذلك وكان موتهما جميعا في أقل من سنة . ( عيون الأخبار 1 / 142 ) خواص عصى اللوز * عن عدة من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : حدثني أبي عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من خرج في سفر ومعه عصا لوز مر وتلا هذه الآية وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ إلى قوله : وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ ضار ، وكل لص عاد ، وكل ذات حمة حتى يرجع إلى أهله ومنزله ، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها . ( ثواب الاعال 222 ) * قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حمل العصا تنفي الفقر ولا يجاوره شيطان . . ( الفقيه 2 / 176 ) لطي الأرض وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنه مرض آدم مرضا شديدا أصابته فيه وحشة فشكى ذلك إلى جبرئيل عليه السّلام فقال له : اقطع واحدة منه وضمها إلى صدرك ، ففعل فأذهب اللّه عنه الوحشة وقال : من أراد أن تطوى له الأرض فليتخذ النقد من العصا والنقد عصا لوز مر . . ( الفقيه 2 / 176 )